العراق: أزمة النزوح والتهجير والبحث عن حلول

June 2007

من المقدر أن سدس العراقيين مشرد أو مهجّر نتيجة للحرب في العراق، حيث تقدر أعدادهم في هذا النزاع الذي دام لفترة تساوي تلك التي دامتها الحرب العالمية الأولى بحوالي مليوني شخص إضافة إلى مليوني شخص مهجرين ونازحين داخل العراق. وكان معظمهم قد لجأ إلى سوريا والأردن اللتان تستضيفان حالياً أكبر عدد من اللاجئين في العالم نسبة إلى عدد السكان فيهما. ولا يتوفر لمعظم هؤلاء إلا الحد الأدنى من المساعدة والدعم من المجتمع الدولي، هذا إذا توفرت المساعدة والدعم في المقام الأول.

ويمنع انعدام الأمن أية استجابة فعالة للاحتياجات الإنسانية، إضافة إلى نظرة العراقيين إلى الأمم المتحدة على أنها تفتقر إلى الحيادية نتيجة اعتمادها على قوات التحالف في أداء مهامها. كما تفتقر الحكومة العراقية إلى القدرة على الاستجابة لهذه الأزمة، إضافة إلى انعدام المرونة في آليات التمويل والدعم والتي تحرم الكثير من الوكالات من الدعم اللازم لأداء واجباتها رغم أنها على توفير هذه المساعدة.

وينظر هذا العدد الخاص من نشرة الهجرة القسرية إلى تقييم حجم النزوح والتهجير في العراق ولفت الإنتباه إلى عدم كفاية المصادر المتوفرة حاليا للاستجابة لاحتياجات النازحين والمهجرين. وتوفر المقالات الواردة والبالغ عددها ستة وعشرون مقالة - من الأمم المتحدة والهلال الأحمر العراقي وهيومان رايتس وتش والعديد من الوكلات اللاحكومية - اقتراحات وآراء حول كيفية منع تدهور أكبر في هذه الأزمة الإنسانية وكيفية وضع إطار عمل محتمل لتأسيس حلول مستدامة لعودة اللاجئين والنازحين إلى أراضيهم وديارهم.

وقد صدر العدد يوم ١٩يونيو (النسخة الإنجليزية) في اجتماع خاص تم عقده لهذا الغرض في مبنى البرلمان البريطاني وبإشراف المجموعة البرلمانية البريطانية لكل الأحزاب بشأن العراق.

ومن الأشخاص والمؤسسات المساهمة في العدد، على سبيل المثال لا الحصر (يمكن تنزيل المقلات عن طريق النقر على المقالة التي ترغب في الاطلاع عليها:

أنطونيو غوتيريس، مفوض الأمم المتحدة السامي لشؤون اللاجئين
معالي الوزير عبد الصمد سلطان وزير المهجّرين والمهاجرين في الحكومة العراقية
السفير أشرف جهانجير قاضي، الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة لشؤون العراق
مخيمر أبو جاموس الأمين العام لوزارة الداخلية، المملكة الأردنية الهاشمية
الدكتور فيصل المقداد نائب وزير الخارجية، الجمهورية العربية السورية
السيدة غونيلا كارلسون وزيرة التعاون الدولي للتنمية والسيد توبياس بيلستروم وزير الهجرة، مملكة السويد
فالتر كيلين، ممثل الأمين العام للأمم المتحدة لحقوق الإنسان للنازحين
أندرو هاربر رئيس وحدة مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في العراق
المنظمة الدولية للهجرة
جمعية الهلال الأحمر العراقي
اللجنة الدولية للصليب الأحمر
صندوق الأمم المتحدة للسكان
جميعة رواد في لبنان
مركز رصد النازحين الداخليين، ومجلس اللاجئين النرويجي في جنيف
الإغاثة الإسلامية
الهيئة الطبية الدولية
هيومان رايتس ووتش
الاتحاد الدولي لإنقاذ الطفولة - المملكة المتحدة

وتم نشر هذا الملحق الخاص باللغتين العربية والإنجليزية، ونود أن نشكر كل من مشروع بروكينغز-بيرن لقضايا النزوح الداخلي ، ووزارة الخارجية النرويجية والوكالة السويسرية للتنمية والتعاون ومؤسسة الإغاثة الإسلامية على كرمهم السخي في التبرع بقسم كبير من تكلفة هذا الملحق الخاص الأمر الذي سيمكننا من زيادة الوعي الدولي والمحلي بالوضع المأساوي الذي يعيشه النازحون واللاجئون العراقييون
الرجاء الكتابة للمحررين بملخص عن المقالة أو الأفكار الرئيسية. ويمكن العثور على معلومات حول كتابة المقالات بالنقر هنا.