المساءلة

تَعُد نشرة الهجرة القسرية المُساءَلة بأنها السلوك المسؤول والمراعي لمشاعر الآخرين، فهي تحاول أن تكون مسؤولة  بكل السبل المتاحة:

 

أمام المهجَّرين والفاقدين لحق الجنسية وذلك  بالترويج لحقوقهم من خلال النشرة وضمان الإشارة إليهم باحترام في النشرة ونشر المقالات المتعلقة بهم وبمُمثليهم. وبالإضافة إلى ذلك، نحن نسعى لحماية هوية الأشخاص الذين تظهر صُورهم في نشرة الهجرة القسرية بالتأكد من عدم إمكانية التعرف عليهم ما لم نكن واثقين بأنهم كانوا قادرين على اتخاذ قراراتهم الواعية بالكشف عن هوياتهم.

 

وأمام قرّائنا بإحالة جميع المقالات الواردة للنشر إلى جهات خارجية لتقييم دقتها وصلتها بموضوعات النشرة وأهميتها قدر الإمكان وبإتاحة الفرص لتقديم التغذية الراجعة من خلال موقعنا وبريدنا الإلكترونيين وبالاستجابة لأي تغذية راجعة تصلنا وبإجراء المسوحات من حين لآخر لاستطلاع آراء القراء.

 

ثم ننشر تقارير نتائج هذه المسوحات على موقعنا الإلكتروني.

 

وأمام المؤلفين بالعمل معهم عن كثب وبمساعدتهم إلى أن نصبح نحن وهم راضين عن نصوص المقالات التي ستُنشر بأسمائهم في  نشرة الهجرة القسرية، وبضمان أكبر  دقة ممكنة لترجمات هذه النصوص المُوافق عليها. 

 

 

وأمام المُصورين والرسامين باستئذانهم قبل استخدام الصور والرسومات العائدة إليهم ثمَّ ذكر أسمائهم لتثبيت حقوقهم عليها في النشرة المطبوعة والإلكترونية . 

 

وأمام المُمولين والمُتبرعين بإحاطتهم علماً بالأمور التي يُمولونها، وتقديم التقارير السردية والمالية لكل عدد من أعداد النشرة سنوياً، وبيان كيفية إنفاق الأموال وأثره.

 

وأمام زملائنا في العالمين الأكاديمي والإنساني بالإصغاء إليهم والوقوف على شواغلهم والأخذ بمشوراتهم.

 

وأمام المؤسسة التي ننتمي إليها (مركز دراسات اللاجئين التابع لقسم الإنماء الدولي في جامعة أكسفورد) وذلك باتباع  قواعدها واتفاقاتها وانتهاج العمل التعاوني مع زملائنا هناك.

 

 

وبالإضافة إلى ذلك، تنشر نشرة الهجرة القسرية موازناتها وحساباتها على موقعها الإلكتروني.