اتّخاذُ المُدُنِ شَرِيكةً: حالة كامپالا

قَدِمَتْ أعدادٌ عظيمة من اللاجئين مُدُنَ غربيِّ أوروبا منذ عام 2015، فحَفَزَ قدومهم تأييداً عريضاً لدور حكومات هذه المدن في معالجة التَّهجير. على أنّ التّهجير الذي يُفضِي بالناس إلى المدن في بلادٍ غربيَّ العالَمِ وشرقيّه أمرٌ يصرف الوجوهَ إليه.

ليس التّهجير الذي يُفضِي بالناس إلى المدن ظاهرةً جديدة. ويعمل اليومَ المجتمع الدوليّ مع عددٍ من المدن الأوروبيّة مُتّخذاً إيّاها شريكةً في دعم اللاجئين، على حين تُضيّفُ مدنٌ أخرى، مثل: كامپالا، وعمان، وجلال آباد، من اللاجئين، أضعافَ من تُضيّفهم تلك المدن الأوروبية، وطول الضيافة في هذه أضعاف ما في تلك، مع أنّ مواردَ هذه المدن أقلّ، وليس لها من الدعم الدوليّ مثل الذي لتلك المدن الأوروبية. وإن أُريدَ دَعْم المدن في جَعْلِ مجتمعاتها المحليّة مُشْتملةً على مهجّري الحضر، لَزِمَ المجتمعَ الدوليّ (ومنه الجهات الفاعلة في مَيْدانَي العمل الإنساني والإنمائي، والشركات المتعدّدة الجنسيّات، وهيئات الأمم المتحدة) أنْ يأتيَ مقديشو وأخواتهافي العالم، كما يأتي برلين وأخواتها؛ أي يتّخذها شريكةً، يقيم لرأيها وزناً، ويشدّ أَزْرَ سَعْيها، بالاستثمار والدعم التقنيّ والتعاون.

ولمّا كان في سنة 2018، أجرت لجنة الإنقاذ الدولية بحثاً على 23 مدينةً مُضيّفة في العالم. وبلغ اختلاف المدن فيه أنْ استوعبَ مدناً كأغاديز ونيويورك ومقديشو ومونتريال وجلال آباد، ثم دلّت نتيجته على أنّ 19 مدينة من مدنه آثرت مشاركةَ المجتمع الدوليّ لكي تركبَ ما يَعرِضُ لها من تحدّياتِ الهجرة. ولكنْ يُحتَاجُ في هذه المدن وما يماثلها إلى مزيدِ عملٍ حتّى يُضمَنَ لحكوماتِ المدن أن تدعمها الجمعيّات الإنسانيّة بالمشاركة والموارد. وهذا يعني، من الوجهة العمليّة، ألاّ يُقتصَر على إحضار كرسيٍّ للمدن تجلس عليه إلى طاولةٍ لمناقشة السياساتِ العامّة، بل يُتَجاوَزَ ذلك إلى الاستثمار في المدن من حيث هي شريكةٌ بالسوَّاء، فيما يُستَجابُ بهِ اليومَ للتَّهجير، وتمكينها من وَضْعِ تخطيطٍ لِلنمو ولِما قد يحصل من تهجيرٍ في مستقبل الزمان.

كامپالا مثلاً

لنأخذ على سبيل المثال كامپالا، فهي عضوةٌ في مبادراتٍ دوليّة، كمجلسِ رؤساء البلديّات المعنيِّ بالهجرة، والحِلف العالميّ لمعالجة الأزْمَات الحضريّة، ولكنَّ عَهْدَ الجهات الفاعلة في ميدان العمل الإنسانيّ جدُّ قريبٍ بنظرها إلى مجلس إدارة كامپالا، واسمه سلطة العاصمة كامپالا، على أنّه شريكٌ قادرٌ على تأدية ما عليهِ من وظائف بنفسهِ.

وفاتحت لجنَةُ الإنقاذ الدولية سلطَةَ العاصمة كامپالا لتتشاركا في الإعداد لورشةٍ عامَ 2017 متعدّدةِ أصحاب المصلحة المعنيّين، مُصوَّبةٍ إلى مقارباتٍ طويلة الأمد لمعالجة التَّهجير في المدينة. فقدّمَ ممثلٌ من ممثلي سلطَةِ العاصمة كامپالا في خلال الورشة بين يدي عرضه التقديميّ، على سبيل التهكُّمِ شريحةً خالية، رمَزَ بها إلى إهمال ذِكْر اللاجئين في خُطّة كامپالا الإستراتيجية. فمع أنّ كامپالا تُضيّف على حسب التقدير 100 ألفِ لاجئٍ، لم تكن سلطَةُ العاصمة كامپالا تُخطّط لتحسين القيام بحاجاتهم. صحيحٌ أنّ سلطَةَ العاصمة كامپالا مَلومَةٌ، ولكنّ الجمعيات الإنسانيّة تقاسمها اللاّئِمة. إذ تُضيّفُ كامپالا اللاجئين منذ عقودٍ من السنين، حتّى بلغ الأمر إلى أنْ تستقبلَ أحياءُ الصوماليّين والكونغوِيُّون اليومَ القادمين الجدد من لاجئي جنوب السودان، على حين ما يزال تمويل المشاريع الإنسانيّة -مُذ ابتُدِأَ به- يُقبِلُ على مستوطنات اللاجئين في حدود أوغندا فقط.

وقد بلغ عدَدُ اللاجئين الذين تُضيِّفُهم كامپالا، على ما جاءَ من مكتب رئيس الوزراء الأوغنديّ، 98 ألفَ لاجئٍ و300 لاجئٍ، من 25 بلداً، في شهر سبتمبر/أيلول من عام 2017.  هذا عدد اللاجئين المُسجَّلينَ في كامپالا، وهو غير مُشْتملٍ على اللاجئين المُسجّلينَ في المستوطنات، مع أنّهم يقضون من أوقاتهم في الإقامة بكامپالا الكثيرَ. (ونذْكر هنا أنّ اللاجئين في أوغندا أهلٌ لحَوْز الأراضي ولأن يُدعمُوا إن هم أقاموا في المناطق الريفيّة، غير أنّ رجاءَهم أنْ يَعْملوا يميل بهم إلى الإقامة في المناطق الحضرية إقامةً مُضْطربة). ولا يشتمل هذا العدد أيضاً على مَن تُعنَى بهم المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين؛ أي مَن لهم مِثْل خصائص اللاجئين، ومنهم مَن يُسَاكِنُ الأُسرَ اللاجئة ولم يَسِرْ في طريق طلب اللجوء الرسميّ. وقدّرت سلطَةُ العاصمة كامپالا، مُرَاعيةً العدد المذكورَ آنفاً، أنّ 300 ألفٍ من المقيمين في كامپالا هم إمّا ممّن خاضوا في اللجوء وإمّا ممّن ينتسبون إلى اللاجئين.

ومع كلّ ذلك، نجد كامپالا سريعةً في التوسُّع الحَضَري. إذ يبلغ عدد أهاليها اليومَ مليوناً وثلاثة أخماس المليون (1.6) (ويَثِبُ هذا العدَدُ في خلال ساعات العمل فيبلغ 3 ملايين وأربعة أخماس المليون (3.8)) وينمو نحواً من 4% في كلِّ سنة. والغالب على هذا النموُّ أن يحصل بكامپالا في المناطق التي مَدْخولُها منخفضٌ أو في المناطق غير النظاميّة أو في هذه وتلك جميعاً، حيث يَسْكن نحوٌ من 32% من أهالي المدينة. وقُدِّرَ في تقريرٍ حديث أنّ زُهَاءَ 6% من هؤلاء السكان لاجئونَ، وهذه النسبة أعلى من معدّل المدينة كلِّها.[i] ثم إنّ جميعَ ساكني هذه المناطق المنخفضة المَدْخول أو غير النظاميّة، يعانُونَ فقدانَ الطمأنينة، وقِلّةَ الفرص الاقتصادية، وسوءَ تدابير حِفظ الصحّة العامّة. وهم أيضاً أكثر عُرْضةً من غيرهم لصُرُوف المُنَاخ، كالفَيَضان أو درجات الحرارة الشّديدة، على الرغم من أنّ تقلُّباتِ المُنَاخ، في حالِ كثيرٍ منهم، هي أوّل أسباب تهجيرهم.

ولقد زادت سلطَةُ العاصمة كامپالا، منذ أوّل مشاركةٍ بينها وبين لجنة الإنقاذ الدولية في 2017، التنسيقَ بينها وبين شركائِها في قطاع العمل الإنسانيّ والقطاع الإنمائيّ والقطاع الخاص، وذلك لتدعمَ مَن يَسْكُنُ المدينةَ مِن مُهمَّشينَ ومهجَّرين، بغير نظرٍ إلى وضعهم القانونيّ من حيث الهجرة. وترفع المدينة رايةً كتبت فيها كامپالا لكلِّ الناس؛ لا سيّما وقد أنشأت منتدى التنسيق في كامپالا لمعالجة مسائل التَّهجير والهجرة ولاجئي الحَضَر (وتجده تحت وَسْم #KampalaForAll forum)، فنهجت في إنشائه نَهْجَ منتدىً مثله أُنشِئَ في أثينا. ويجمع المنتدى بين جميع الجهات الفاعلة في الاستجابات لحاجات اللاجئين في المدينة، ومنها الهيئات الحكوميّة، وهيئات الأمم المتحدة، والجهات الفاعلة في الميدان الإنمائي المتعددة الأطراف، والمنظمات غير الحكوميّة الوطنية والدوليّة، والجهات الفاعلة في مستوى المجتمع المحليّ، وذلك للتَّوفيقِ بين الاستجابات، وترتيب التدخُّلات على حسب أهميّتها، والتشارك في المعلومات.

نعم، لسلطَةِ العاصمة كامپالا خططٌ واضحة غاية الوضوح، في ما ينبغي فعله، ولكنْ إن لم تُموَّل هذه الخطط فلن يكون منها فائدةٌ ولا عائدة. فهَمُّ المانحينَ مركوزٌ اليومَ في حيث تكون الحاجات ماسَّةً؛ أي عند حدود أوغندا، ورَكْزُهُ هناكَ مُسوَّغ. ولكنّ خطورةَ الحاجات البعيدة الأمد هي كخطورة تلك الحاجات الماسَّة، ولا طاقةَ للمدينة بالتصدّي للطوارئ عقوداً من السنين. وتدعو الاستجابة الحَضَرية إلى مقاربةٍ إنمائيّة أطول؛ أي مقاربةٍ تلتفت إلى التصحيح الرَّاسخ، ولا سيّما أنْ تُزادَ سُبُل الوصول إلى السُّكنَى، والرعاية الصحيّة، والتعليم، والمعاش، للاجئينَ وفقراءِ الحَضَر المقيمين في المستوطنات غير النظاميّة. وينبغي لهذا التصحيح أن يقعَ من خلال إقامةِ مشاركَةٍ جادّةً مفيدة مع سلطَةِ العاصمة كامپالا.

ولكنْ كثيرةٌ هي المصاعب التي يجدها مَن يريد مشاركةَ سلطَةِ العاصمة كامپالا مشاركةً جادّةً مفيدة، بل ويقتضي الأمرُ تصميماً وكثيراً من الجهد. ومن هذه المصاعب، حَفْزُ المانحين إلى تصويبِ هَمّهم نحوَ خِدْمات اللاجئينَ حيث يستوطنون، ثم ازدحَامُ الاختصاصات بين الهيئات الدوليّة الرئيسة ومكتب رئيس الوزراء الأوغنديّ، ورَكزِها في مناطق معيّنة بحيث لا تحصل الفائدة من كلِّ اختصاص، ثم الرأيُ المتكرر سماعه بين مزاولي العمل الإنساني من أنّ إقامةَ المشاركةِ مع حكومة المدينة تقتضي عملاً زائداً ومجازفةً بجَودة البرامج. ولكنْ ليست هذه المصاعب مستعصيةً على المعالجة. إذ تُظهِرُ المشاركة الناجحة في غير مُدُنٍ نتائجَ حسنة، ومن ذلك المشاركَةُ التي بين المفوضيّة السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين وبلديّة أثينا، وفيها برنامجٌ تعاونيٌّ تحصَّل منه إسكان 40 ألفَ لاجئٍ في الحَضَر.[ii] ومثلُ ذلك من المشاركة الأوروبيّة والأمريكية كثيرٌ، فنرجوا أن تقوم مثل هذه المشاركة في كامپالا، لا بل فيها وفي كلِّ المدن المُضيّفة التي لها إلى المشاركة حاجةٌ ضروريّة.

إرشَادُ الجهاتِ الفاعلة الدوليّة

لمّا كان لمؤلّفي المقالة تجارب في سلطَةِ العاصمة كامپالا وفي المجتمع الدوليّ، أوْرَدوا فيما يلي توصياتٍ للجمعيّات الإنسانيّة الدوليّة، ومنها المزاولون والمانحون:[iii]

1. إقامَةُ مُشَاركةٍ مع حكومات المدن سياسياً وعمليّاً

  • وهذا يقتضي أنْ يتحاورَ الموظَّفون الميدانيّون هُم والسلطات البلديّة المحليّة، لينظروا: هل من مَوْضعٍ للتعاون الجادّ المفيد في الأمكنة التي يشترك طَرَفا التّحاورِ في ابتغائِهما إحداثَ تغييرٍ حسن فيها؟ وينبغي أن يُجَاوِزَ التّحاور الاجتماعات الرسميّة والوُرَش، ليصل إلى حيث تصير زيارَةُ المتحاورين بعضهم بعضاً زيارةً غير رسميّة أمراً مقبولاً، قُبُولَ العادة في العمل الجماعي، ويصير تشارُكُ المهارات مستمرّاً.
  • وأنْ يُخصَّصَ 25% من تمويل المِنَحِ المتعلّق بالتَّهجير الحَضَريّ، للتعاون مع حكومة المدينة أو لتعزيز القدرات المحليّة أو أو لكِلا الأمرين معاً، وذلك مجاراةً لما تُلزِمُهُ الصفقة الكُبْرى.[iv]
  • وأنْ تُشْمَلَ حكومَاتُ المدنِ من حيث هي من صُلْبِ الأُسُس في تنفيذ الاتّفاقيّات الدوليّة، كأهداف التنمية المستدامة، والاتفاق العالمي بشأن اللاجئين، والإطار المرتبط به وهو إطار التعامل الشامل مع مسألة اللاجئين.

 

2. استعمال التدخُّلات الإنسانيّة لدَعْمِ نتائج الإنماء الحَضَريّ

يجب على الجمعيّات الإنسانيّة أنْ تُعيدَ النظرَ، في أنّ التدخُّل الذي داعيهِ إنسانيٌّ، هو موردٌ من موارد معالجة المشكلات الحضريّة، التي استفحلت بسبب التَّهجير، لا أنْ تدفعَ بالبرامجِ إلى مواضعَ خاصّةٍ بقطاع معيّنٍ، مُنْفردةٍ لا تُشْركُ في أمرها أحداً. وهذا يعني اتّباع مقاربةٍ مجتمعيّةٍ أو مَنَاطقيّةٍ، مُتعدّدة القطاعات، في وضع البرامج، مع إقامة مُشَاركةٍ جديّة مفيدة بينها وبين منظمات أخرى، منها الشركاء غير التقليديّين في ميدان العمل الإنساني والقطاع الخاص، وذلك لحماية الحقوق المحدّدة للاجئين والنَّازحين داخليّاً. ويُعيَّنُ في السبيل إلى ذلك ما يلي:

  • النّظرُ في المدينة أو البلدة أفيها خطةٌ رئيسةٌ موضوعة قَبْلاً أم لا؟ وهل من أهدافِ إنماءٍ موثّقة؟ ثم يُعمَل على التوفيق بين كلِّ هذا وبين النتائج البرنامجيّة.
  • واستعمال الخبرة التقنيّة لمساعدة حكومات المدن على تحسين فهمها لحاجات المقيمين المهجّرين وأولويّاتهم، وفقاً لإجمالي عدد سكان المدينة، ولا سيّما من خلال تحليل السياقات الحَضَريّة، والعَوْن التقنيّ، وتشارُكِ المعطيات، ثم اتّخاذ هذا الفهم سبباً لضمان أنْ يُدرَجَ السكّان المهجَّرون والمهمّشونَ في الخدمات المجتمعيّة.
  • واتّباع مقارباتٍ تمويليّة قائمة على أساس المناطق، مُنصبّةٍ على معالجة التداخل بين التَّهجير الحَضَريّ والتّهميش الجغرافيّ والتوسُّع الحَضَريّ.

 

وبالجملة، فلِمعالجة التَّهجير الحَضَريّ، لا بدّ للمجتمع الدوليّ من أنْ يُعدّلَ سُننهُ وطريقة تفكيرهبحيث يُخْلي السبيلَ للتعاون، وأنْ يوحّدَ دَعمَهُ لمجالس قيادة المدن، من غير نظرٍ إلى موقع المدينة.

 

سامر صليبا Samer.Saliba@rescue.org  @samermsaliba

مستشار تقنيٌّ حَضَريٌّ، في لجنة الإنقاذ الدولية www.rescue.org

 

إنِسنت سِلفر isilver@kcca.go.ug  @InnocentSilver7

مديرُ مشروعٍ، في سلطَةِ العاصمة كامپالا www.kcca.go.ug

 

[i] AGORA (2018) Understanding the needs of refugees and host communities residing in vulnerable neighborhoods of Kampala

(فَهْم حاجات اللاجئين وأهل المجتمعات المُضيّفة المقيمين في الأحياء التي أحوالها مُهَلهةٌ بكامپالا)

www.kcca.go.ug/media/docs/Kampala%20Urban%20Refugees%20And%20Host%20Community%20Needs%20Report.pdf

[ii] UNHCR (2017) ‘Greek Mayors Seek Future Refugee Accommodation Programme Beyond 2018

(رؤساء بلديّات يونانيّون يسعون إلى برنامج لإسكان اللاجئين بعد عام 2018)

https://www.unhcr.org/gr/en/5052-greek-mayors-seek-future-refugee-accommodation-programme-beyond-2018.html

[iii] هذه المقالة مَقْبوسةٌ من تقرير لجنة الإنقاذ الدولية الذي نَشَرتهُ في عام 2018 بدعمٍ من مؤسَّسة سِتي (Citi Foundation)، تحت عنوان الملجأ الحضريّ: كيف يجري في المدن اليومَ إنشَاءُ مجتمعاتٍ جامعةٍ لكلِّ ضروب الناس؟ ملاحظة: في التقرير أيضاً توصياتٌ لحكومات المدن ولمَن في القطاع الخاص من أصحاب المصلحة المعنيّين.

https://www.rescue.org/report/urban-refuge-how-cities-are-building-inclusive-communities

[iv] الصفقة الكبرى (The Grand Bargain)

 https://interagencystandingcommittee.org/grand-bargain

إخلاء مسؤولية

جميع الآراء الواردة في نشرة الهجرة القسرية لا تعكس بالضرورة آراء المحررين ولا آراء مركز دراسات اللاجئين أو جامعة أكسفورد.

 

facebook logo Twitter logo RSS logo email.png

Forced Migration Review
Refugee Studies Centre
Oxford Department of International Development
University of Oxford
3 Mansfield Road, Oxford OX1 3TB, UK
fmr@qeh.ox.ac.uk  +44 (0)1865 281700
skype: fmreview