أزمة المناخ

سيصدر في شهر يونيو/حزيران من عام 2020

ينتهي الأمَدُ المَضْروبُ لإرسال المقالات إلينا في: 17 فبراير/شباط من عام 2020
(انظر إرشادات إرسال المقالات إلينا في أسفل الدعوة إلى المشاركة في المقالات)

تمسُّ الحاجة اليومَ أكثر فأكثر إلى العمل على الاستجابة لآثار التغيُّر المُنَاخيِّ في ما له صلة بالتَّهجير. وقد نشر فريق نشرة الهجرة القسرية عددَين في هذا الموضوع، الأول عامَ 2008 عنوانه (تغيُّرُ المُنَاخ والنُّزوحُ)، والآخر عامَ 2015 عنوانه (الكوارِثُ والتَّهجيرُ في مُنَاخٍ متغيِّر). وإنَّا لننوي نَشْرَ موضوعَين مُتكامِليَن في أزْمَة المُنَاخ والتَّهجير.

أوَّلُهُما في هذا العدد، وهو أزْمَة المُنَاخ والمجتمعات المحليَّة، سيَرْكُزُ همَّهُ في العمل الذي على مستوى القاعدة الشعبية في المجتمعات المحلية المتضرِّرة، وذلك في المَنْعِ، والحماية، والتكيُّف، والتخفيف، والصمود، والاستعداد، والاستجابة، والحوكمة، واتِّخاذ القرار، وإدارة الحملات، والمناصرة. ما فتئت كثيرٌ من البلاد والمجتمعات تتصدَّى لمصاعب عَيْشها من الآثار التي أنشأها تغيُّر المُنَاخ على مرِّ عقود، وهي آثارٌ درجَاتُ تأثيرها مختلفة وطُرُق تأثيرها مختلفة، لأسباب سياسية وبيئيَّة أيضاً. وعند المجتمعات المحليَّة المتضرِّرة أفكار وتجارب تريد أن تُشْركنا فيها، وهذا من ثَمَّ يطرق باب مسائل أوسع من ذلك نطاقاً في العدل المُنَاخي، والسُبُل، والتمكين، والحقوق. وسيستعرض هذا الموضوع الرئيس كيف يمكن أن يزوِّدَ ما تعلَّمَتْه هذه المجتمعات غيرَها من المجتمعات المحليَّة المتضررة والمجتمع الدولي بالحقائق والمعلومات في المقاربات والسياسات والإجراءات.

إنَّا نَرُومُ مقالاتٍ موجزةً، وثيقةَ الصلة بالموضوع، ما فيها مأخوذٌ من الواقع، تتحدَّى مَن يَقْرؤها، تشتمل على تحليلاتٍ ودروس وما يَحْسُنُ عمله، على أن يُنَاسب كلُّ ذلك الموضوعَ غايةَ المناسبة. وتطلب أسرة تحرير نشرة الهجرة القسرية (إلى المجتمعات المحليَّة المُتضرِّرة والمناصرين والمزاولين وواضعي السياسات والباحثين والمُتخصِّصين في المُنَاخ)، على الخصوص، مقالاتٍ تُبْرِزُ طائفةً من تجاربَ وآراءٍ شتَّى، وتتناوَلُ مسائلَ، إليكَ منها ما يلي:

في المجتمع المحلي

  • ما نقاط التحوُّل التي تؤدِّي إلى اتِّخاذ قرار في التحرُّك عند المجتمعات المحليَّة -أو عند أفرادها- التي أضرَّ بها تغيُّر المُنَاخ والتَّهجير؟ وما السُّبُل التي تُسْلَكُ للوصول إلى هذه القرارات؟
  • كيف تستجيب المجتمعات المحلية التي هُجِّرت بسبب التغيُّر المُنَاخي؟ وكيف تنتعش وتُعِيدُ بِناءَ نفسها وتتكيَّف؟
  • حين تقرِّرُ المجتمعات الانتقال، أو حين تُقرِّرُ حكوماتها نَقْلَ شعبها، ما العناصر التي ثبت أنَّها لا بدَّ منها لضمان نجاح إعادة التوطين؟ وما الدروس التي يمكن أن تُسْتقَى من أمثلةٍ لإعادة التوطين (الناجح منها والمُخفِق)، جرت إمَّا استجابةً للظواهر البطيئة الحدوث البعيدة الأمد، كارتفاع مستوى سطح البحر أو الجفاف، أو جرت استجابةً للكوارث الفاجِئَة؟
  • كيف تعمل المجتمعات المعرَّضة للخطر على مَنْعِ تأثيرات تغيُّر المُنَاخ وتخفيفها؟
  • كيف تؤَثِّرُ البُنَى الاجتماعية والحوكميَّة للمجتمعات المحليَّة في استجابتها لتغيُّر المُنَاخ والتَّهجير؟
  • كيف تؤثر الثقافة والإيمان في استجابة المجتمعات لتأثيرات تغيُّر المُنَاخ، ومن ذلك قرار الانتقال أو البقاء؟ وما الدروس المستقاة من هذا؟
  • هل يمكن أن يُبنَى الصُّمود؟ أو هل يُبنَى طبيعياً على مرِّ الزمان؟ وما مِفْتاح تيسير الصمود؟ ثم ما دور تقييماتِ المخاطر، وإجراءاتِ الاستعداد للمخاطر وتخفيفها، ونُظُمِ الإنذار المبكر، في تقوية الصمود، ولا سيَّما في حالٍ تُضطرُّ فيها المجتمعات أكثر فأكثر إلى التصدِّي لصعوبات عَيْشها في ظلِّ ظواهِرَ فاجِئَةٍ شديدة، تصاحبها غالباً ظواهر بطيئة الحدوث؟

 

في التفاعل بين المجتمعات

  • كيف يمكن أن يجري التشارك في المعرفة بين مجتمعٍ محليٍّ ومجتمعٍ محليِّ آخر؟
  • كيف تُعَالِجُ المجتمعَاتُ المحليَّةُ مسألةَ المُنَافسةِ في الموارد الطبيعية المستنفدة؟ وما الإستراتيجيات التي تستعملها المجتمعات المحليَّة المتضرِّرة لكي تُخفِّفَ التوتُّر في التَّهجير أو في حالات شحِّ الموارد أو في الأمرَين معاً؟
  • ماذا يجب على المجتمعات -ومنها التي هي مُعرَّضة لخطر التَّهجير، والتي تعاني التَّهجير، والتي استطاعت تجنُّبَ التَّهجير- أن تُعلِّمَ المجتمعات التي بدأت الآن تتصدَّى لهذه المسائل؟

 

في ما بعد المجتمعات المحليَّة

  • كيف يمكن أن تُوصِلَ المجتمعات المتضرِّرة أحسَنَ الإيصالِ تجاربها ومعارفها إلى الهيئات، والجهات المانحة، والسلطات المحليَّة والوطنيَّة، والأفراد، والمجتمعات الأخرى، لتزويدها بالحقائق والمعلومات وبما عندها من أفكار في الاستجابة والبرمجة التي لها صلة بتغيُّر المُنَاخ؟
  • ما دور المناصرة المجتمعية (ومن ذلك دَفْعُ الاستجابات الوطنية والدولية لتغيُّر المُنَاخ)، وما الذي يُتعلَّم في هذا الباب من المقاربات والنجاحات المختلفة؟
  • هل تَبْرز -كما ينبغي- في نمذجة المُنَاخ خبرات المجتمعات المحليَّة وآراؤها المختلفة في تأثيرات تغيُّر المُنَاخ؟ وكيف يمكن أن يُجْمَعَ بين المعرفة المُولَّدة محليّاً وبين التحليل العلمي الواسع النطاق، وكيف يُسْتعملان؟
  • ما السُّبُل التي أمام المجتمعات المحليَّة للوصول إلى الآليات الوطنية والدولية، لكي تُعَانَ هذه المجتمعات على التصدِّي للتحدِّيات التي تتحدَّاها، وكيف يُقوَّى مفعول هذه الآليات؟

 

في تقاطع مواطن الضعف والأحوال

  • كيف تؤثر المعايير المتعلقة بالجنسَين وعلاقات القوة القائمة على أساس الجنس في تعرُّض النساء والرجال -وفي قدرتهم على الاستجابة- لآثار تغيُّر المُنَاخ والتَّهجير المرتبط بتغيُّر المُنَاخ؟ وما السُبُل التي يمكن أن يسلكها العمل المحليِّ والبرمجة المحليَّة للاستجابة لمثل هذه الاختلافات؟
  • كيف تؤثر المسائل المحليَّة والعالمية الدائرة حول العدل المناخي، والسُّبُل، والتمكين، والحقوق، في السياسات والبرمجة على المستوى المحلي؟ وما الدروس المستقاة من الكيفيَّة التي عليها تُعَالِجُ المجتمعات المحليَّة هذه المسائل؟
  • تصل تأثيرات تغيُّر المُنَاخ إلى كلٍّ من المجتمعات الحضرية والريفية. فما الدروس المستقاة من التأثيرات والاستجابات في هذه الأحوال المختلفة؟
  • كيف تؤثِّرُ الأحوال المختلفة في قدرة المجتمعات على الإعداد والتنظيم، والمناصرة، وإدارة الحملات؟

 

تنبيه:
يرجى ألّا يُقْترحَ من المقالات التي لها صلة بجوانب تغيُّر المُنَاخ ما هي خارجةٌ من نطاق المسائل المذكورة آنفاً
. فسوف يكون في عام 2021 عددٌ من نشرة الهجرة القسرية تابعٌ هذا العددَ، موضوعه أزْمَة المُنَاخ والاستجابة العالمية، فارْقُبْ الدعوةَ إلى المشاركة في مقالاته، في أواخر عام 2020. ويرجى أيضاً تجنُّب اتِّباع مقاربةٍ وصفيَّة مُغَالىً فيها في مقالتك. عيِّن السياق واركُزْ همَّ المقالة في التحليل والدروس المُستقَاة والأصوات والتوصيات إلخ...

قبل أن تكتب مقالتك: إذا كنت مهتماً بالإسهام في النشرة، يرجى إرسال رسالة إلكترونية إلى أسرة التحرير من طريق fmr@qeh.ox.ac.uk مُدْرجاً فيها بضع جُمَلٍ تصف ما تقترحه، لنردُّ عليكَ بالتعليق ونُعلِمَكَ اهتمامنا بتسلُّم مقالتك أو عدمه.

عند كتابة مقالتك أو قبل أن تُرْسِلها إلينا: يرجى قراءة الإرشادات العامَّة للمؤلِّفين والتثبُّت من أنَّ مقالتك، حين تصير مُهيَّأةً لأنْ تُرسِلَها إلينا، تتطابق هي وما في قائمة التحقُّق التي وضعناها ليلتزمها من أراد الإسهام بمقالةٍ، وتجد تفاصيل ذلك في www.fmreview.org/ar/writing-fmrلا نقبل أيَّ مقالةٍ غير ملتزمةٍ بقائمة التحُّقق التي عندنا.

نطلب إلى المؤلفين كلِّهم أنْ يولوا بخاصَّةٍ اهتماماً مناسباً بالصلة التي بين موضوع العدد وبين استجابتهم للأشخاص ذوي الإعاقة، وللمثليات والمثليين ومزدوجي الميل الجنسي ومغايري الجندر وأحرار الهوية والميول الجنسية وحاملي صفات الجنسين (إل جي بي تي آي كيو +)، ولكبار السِّنِّ، ولغيرهم ممَّن عندهم مواطن ضَعْفٍ مُعيَّنة، وأنْ يسعوا إلى إدراجهم من خلال مقاربتهم العامة في مقالاتهم. ونحن مهتمون أيضاً بأن تُبْرزَ المقالات التجارب والمعارف التي خَبِرَتْها واكتسبتها المجتمعات والأفراد المتأثرون تأثراً مباشراً بهذه المسائل.

ومع أنَّنا نطلُبُ مقالاتٍ تُبْرِزُ تجارب وممارسات جيدة، يمكن تكرارها، وتحليلاً منطقياً للقضايا التي تُهِمُّنا معالجتها، نحثُّ المؤلفين على مناقشة الإخفاقات والصعوبات: فما الذي نجح وما الذي لم يحقق النجاح المطلوب، وما أسباب ذلك؟

طول المقالة: 2500 كلمة لا أكثر.

يرجى الانتباه إلى أنَّ حيّز الكتابة عنصر أساسي في نشرة الهجرة القسرية وأنَّ المقالات المنشورة هي في العادة أقل من عدد الكلمات هذا. ولذلك، إن قُبِلَ نَشْرُ مقالتك فقد تُقصَّرُ تقصيراً حسناً، لكنَّنا سنستشيرك لا شكَّ في كُلِّ تغييرٍ تجريه أسرة التحرير عليها.

ينتهي الأمَدُ المَضْروبُ لإرسال المقالات إلينا في: يوم الإثنين، 17 فبراير/شباط، من عام 2020

ملاحظة: سيكون موضُوعُ هذا العدد الرَّئيسُ أقصرَ مما اعتيد في مواضيع نشرة الهجرة القسرية إذ سيُنشَرُ إلى جانبهِ موضوع رئيسٌ آخر يدور حول الاتِّجار والتَّهريب‘.

facebook logo Twitter logo RSS logo email.png

Forced Migration Review
Refugee Studies Centre
Oxford Department of International Development
University of Oxford
3 Mansfield Road, Oxford OX1 3TB, UK
fmr@qeh.ox.ac.uk  +44 (0)1865 281700
skype: fmreview